اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [171] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [171] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
إذا قرأ القارئ للقرآن آية فيها سجدة تلاوة فيسن له أن يسجد، وإذا كان يستمع لقراءته أحد سن له أن يسجد، وسجود التلاوة مستحب في كل سجدات التلاوة في القرآن، ويدعو بالدعاء الوارد فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ما جاء في السجود في (ص)

 تراجم رجال إسناد حديث: (قرأ رسول الله وهو على المنبر (ص) فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه...)
قوله: [ حدثنا أحمد بن صالح ].أحمد بن صالح ثقة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي في الشمائل.[ حدثنا ابن وهب ].ابن وهب هو عبد الله بن وهب المصري ، ثقة فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ أخبرني عمرو -يعني: ابن الحارث - ].عمرو بن الحارث ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن أبي هلال ].ابن أبي هلال هو سعيد بن أبي هلال ، وهو صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عياض بن عبد الله ].هو عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي سعيد الخدري ].هو سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
في الرجل يسمع السجدة وهو راكب في غير الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث: (كان رسول الله يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه)
قوله: [ حدثنا أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي ].أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي ثقة، أخرج له أبو داود .[ أخبرنا عبد الرزاق ].هو عبد الرزاق بن همام الصنعاني اليماني ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ أخبرنا عبد الله بن عمر ].هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر المكبر وهو ضعيف، أخرج له مسلم مقروناً بأخيه عبيد الله وأصحاب السنن.[ عن نافع عن ابن عمر ].نافع وابن عمر مر ذكرهما.[ قال عبد الرزاق : وكان الثوري يعجبه هذا الحديث ].يعني: من أجل أن فيه ذكر التكبير، كما قال: أبو داود .والألباني ذكر الحديث في إرواء الغليل، وذكره عنه الشيخ عبد العزيز السدحان وله رسالة قيمة بعنوان: التبيان في سجدات القرآن، يعني: أتى بالأحاديث والآثار التي وردت فيما يتعلق بالسجدات، وذكر عن الشيخ عبد العريز بن باز رحمه الله أنه كان يقول بالتكبير عند السجود، وأنه جاء في إسناد جيد، وأنه أحاله على الحاكم ، ولعله تبع ابن حجر ، ثم قال: إن الحافظ في التلخيص ذكر كذا، وذكر الشيخ الألباني في إرواء الغليل أن الشوكاني والصنعاني تابعوا ابن حجر ، والحديث ليس فيه ذكر التكبير عند المستدرك، وإنما فيه ذكر السجود، وأنهم سجدوا معه صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر التكبير.فأنا أقول: الأمر يحتاج إلى معرفة ذكر التكبير في الكتب المخطوطة للمستدرك، حتى يعرف هل الحافظ ابن حجر استند على شيء، أو أنه وهم منه لا سيما والمستدرك المطبوع فيه خطأ كثير.
ما يقول إذا سجد

 تراجم رجال إسناد حديث: (كان رسول الله يقول في سجود القرآن بالليل..)
قوله: [ حدثنا مسدد ].مسدد بن مسرهد البصري ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي .[ حدثنا إسماعيل ].هو ابن علية ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا خالد الحذاء ].هو خالد بن مهران الحذاء ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن رجل عن أبي العالية ].وهو هنا غير مذكور، ولكنه جاء عند الترمذي عن خالد عن أبي العالية ، وقال: صحيح، وعلى هذا فالرجل هنا مبهم، ولكنه جاء متصلاً عن خالد الحذاء إلى أبي العالية ، والحديث صحيح.[ عن أبي العالية ].أبو العالية هو رفيع الرياحي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عائشة ].عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، الصديقة بنت الصديق ، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ما جاء فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح

 تراجم رجال إسناد حديث: (صليت خلف رسول الله ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس...)
قوله: [ حدثنا عبد الله بن الصباح العطار ].عبد الله بن الصباح العطار ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجة .[ حدثنا أبو بحر ].هو عبد الرحمن بن عثمان ، وهو ضعيف، أخرج له أبي داود وابن ماجة .[ حدثنا ثابت بن عمارة ].ثابت بن عمارة صدوق فيه لين، أخرج حديثه أبو داود والترمذي والنسائي .[ حدثنا أبو تميمة الهجيمي ].أبو تميمة الهجيمي هو طريف بن مجالد ، ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.[عن عبد الله بن عمر. رضي الله تعالى عنهما وقد مر ذكره.
الأسئلة

 حكم كراهية المدرس الحالق للحية أو المسبل للثوب
السؤال: إذا وجدت في الفصل أستاذاً حالقاً للحية أو مسبلاً للثوب تذهب الرغبة في الاستفادة منه، فهل هذا الموقف صحيح؟الجواب: الإنسان ينصح من يرتكب المعصية حتى ولو كان أستاذاً؛ لأن من الخير للأساتذة أن يستفيدوا من التلاميذ، كما أن التلاميذ قد يتضررون بالأساتذة، فإذا حصل النفع من الأصغر للأكبر لاشك أن هذا شيء عظيم؛ لأن الأكبر إذا استفاد ممن هو دونه حصل بملاحظته وبتنبيهه الخير الكثير لذلك الذي هو يعتبر مدرساً ويعتبر متبوعاً في تدريسه.فعليك أن تنصحه، وإذا كان متمكناً بعلمه والعلم لا علاقة له بالعقيدة، أو أمور الدين، وإنما يتعلق بفن من الفنون التي هو متمكن منها، فاستفد مما عنده من الخير، وابغض الشيء الذي عنده مما هو معصية ومخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [171] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net