اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [116] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [116] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
جاء النهي عن كل ما يشغل الإنسان في صلاته، وأمر بالإقبال على ربه قلباً وقالباً، ومع تعدد الأمور التي تشغل المصلي وكثرتها ورد التسامح في بعضها والاكتفاء بالتحذير منها كالاختلاس وتقليب النظر، لكن أتى التشديد في النهي والوعيد بخطف الأبصار فلا ترد لمن يرفع بصره إلى السماء.
النهي عن التلقين

 تراجم رجال إسناد حديث: (يا علي لا تفتح على الإمام في الصلاة)
قوله: [ حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ].عبد الوهاب بن نجدة ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي .[ حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ].محمد بن يوسف الفريابي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن يونس بن أبي إسحاق ] يونس بن أبي إسحاق وهو صدوق يهم قليلاً، أخرج له البخاري في جزء القراءة، ومسلم وأصحاب السنن. [ عن أبي إسحاق ].هو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن الحارث ].هو الحارث بن عبد الله الهمداني المشهور بـالأعور، كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، أخرج له أصحاب السنن.[ عن علي ].هو علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، ورابع الخلفاء الراشدين الهادين المهديين، أحاديثه أخرجها أصحاب الكتب الستة. مسألة: هل يفتح على الإمام إذا أخطأ في الحركات، حتى وإن كان يغضب إذا فتح عليه؟ إذا كان الخطأ مما يحيل المعنى فيفتح عليه، وأما إذا كان لا يحيل المعنى فالأمر سهل، وإذا فتح عليه فالواجب عليه ألا يغضب، بل عليه أن يفرح ويسر؛ لأنه لم يترك على تجاوزاته في الآيات.
ما جاء في الالتفات في الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث: (...إنما هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد)
قوله: [ حدثنا مسدد ].هو مسدد بن مسرهد البصري ثقة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي . [ حدثنا أبو الأحوص ].هو سلام بن سليم وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن الأشعث -يعني: ابن سليم- ].هو الأشعث بن أبي الشعثاء وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبيه ].وهو أبو الشعثاء ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن مسروق ].هو مسروق بن الأجدع وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عائشة ].عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، الصديقة بنت الصديق ، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. والذي يبدو أن مجرد ميل الإنسان بنظره يميناً أو شمالاً مع أنه متجه إلى القبلة أنه ليس داخلاً في الالتفات.
السجود على الأنف

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس)
قوله: [ حدثنا مؤمل بن الفضل ].مؤمل بن الفضل صدوق، أخرج له أبو داود والنسائي .[ حدثنا عيسى ].هو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن معمر ].هو معمر بن راشد البصري ثم اليماني وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن يحيى بن أبي كثير].هو يحيى بن أبي كثير اليمامي وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبي سلمة ].هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وهو ثقة فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على أحد الأقوال الثلاثة في السابع منهم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي سعيد الخدري ].هو سعد بن مالك بن سنان الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.[ قال أبو علي : هذا الحديث لم يقرأه أبو داود في العرضة الرابعة ].أبو علي هذا هو محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي الراوي عن أبي داود كتاب السنن، قال: لم يقرأ أبو داود -صاحب السنن- هذا الحديث في العرضة الرابعة.ولا أدري ما وجه هذا الكلام، هل هو اكتفاء بما في الترجمة السابقة: السجود على الجبهة؟ وهذا الحديث يصف ليلة الحادي والعشرين من رمضان وهي ليلة القدر -كما جاء عند البخاري ومسلم- وأنه سيسجد في صبيحتها في ماء وطين، فأصبح في تلك الليلة يصلي بالناس الصبح، فنزل المطر وخر السقف على مصلاه صلى الله عليه وسلم، وصار يسجد على الماء والطين، وتكون هذه الهيئة مطابقة لما حصل في الرؤيا: (رأيت أني أسجد في صبيحتها على ماء وطين).
حكم النظر في الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث (صلى رسول الله في خميصة لها أعلام) من طريق أخرى
قوله: [ حدثنا عبيد الله بن معاذ ].هو عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري ثقة، أخرج حديثه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي .[ حدثنا أبي ].هو معاذ بن معاذ العنبري وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد ].هو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان ؛ لأن أبا الزناد هو عبد الله بن ذكوان المدني وهذا ابنه عبد الرحمن وبه يكنى، وأبو الزناد لقب، وكنيته أبو عبد الرحمن ، وهو مشهور بلقبه، وعبد الرحمن بن أبي الزناد صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم في المقدمة وأصحاب السنن.[ سمعت هشاماً ]. هو هشام بن عروة وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبيه عن عائشة ].وقد مر ذكرهما.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [116] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net